الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

232

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

والرِّضا . ألا ! وهى القلبُ . » « 1 » 295 . قال - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - : « لولا أنّ الشياطين يحومون على قلوب بني آدم ، لَنَظروا إلى الملكوت . » « 2 » 296 . قال الحسنُ بن علىٍالعسكرى - عليهماالسّلام - : « إذا نَشِطت القلوبُ فأَودِعوها ، وإذا نفَرتْ فودِّعوها . » « 3 » 297 . عن النبي - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - أنه قال : « على كلّ قلب ، جاثمٌ من الشيطان ؛ فإذا ذُكِر اسمُ اللَّه خنَس وذاب ، وإذا تُرِك ذِكْرُ اللَّه إلتَقَمه الشيطانُ فجذَبه وأغواه واستزلَّه وأطغاه . » « 4 » 298 . عن أبي عبد اللَّه - عليه‌السّلام - قال : « كان أبى - عليه‌السّلام - يقول : « ماشىءٌ أفسدُ للقلب مِن الخطيئة ، إنّ القلبَ ليواقع الخطيئةَ ، فما تَزال به ، حتّى تغلِبَ عليه ، فيصيرَ أسفلُه أعلاه ، وأعلاه أسفله . » « 5 » 299 . عن علي بن جعفرٍ عن أخيه عن أبيه - عليهم‌السّلام - قال : « أوحى اللَّهُ - عزّوجلّ - إلى موسى - عليه‌السّلام - : يا موسى ! لاتفرَح بكثرة المال ، ولاتَدَعْ ذِكري على كلّ حال ، فإنّ كثرةَ المال تُنسِى الذنوبَ ، وإنّ ترك ذِكرِي يُقسِى القلوبَ . » « 6 » بيان يستفاد من مجموع هذه الآيات والروايات ، أنه يلزم للسّالك الطالب للكمال ، أن يحفظ قلبه من جميع ما لا ينبغي شغلُ القلب به . وأنت إذا تأملّت فيما مضى من الآيات والروايات وما يشابهها ، ربّما تقدر على استقصاء ما لا ينبغي شغل القلب به . ومن المعلوم أنّ تحفظّ القلب لانتيسِّر إلّابعناية من اللَّه تعالى ، وعنايته تعالى هي

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 59 ، الراواية 37 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 59 ، الرواية 39 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 60 ، الرواية 40 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 61 ، الرواية 42 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 54 ، الرواية 22 . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 55 ، الرواية 23 .